الخميس، 18 يونيو، 2009

قلنا مرارا لا تثقوا في الشيعة



لنقرأ الخبر التالي :


وعلى صعيدٍ آخر، قالت مصادر صحافية، أمس الأحد، إن "نجاد" قام بسب صحابة النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم-.
وأضافت المصادر أن "نجاد" تعدى على الصحابة الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن ابي سفيان -رضي الله عنهم أجمعين-.
وأوضحت أن سب "نجاد" للصحابة -رضوان الله عليهم- جاء خلال حديثٍ له على القناة الثالثة الإيرانية.
هذا وحذر الكثير من علماء أهل السنة مرارًا وتكرارًا من خطر المد الشيعي في البلاد السنية، وطالبوا بالحذر من هذه المساعي الفارسية الخبيثة.

المصدرهنا

كتب بعض المدونين مثل د / خالد و د / علي عن هذا الجرم الفظيع و لكني سأتكلم عنه من وجهة أخرى


قلنا مرارا لا تثقوا في الشيعة إنهم يستخدمون التقية لا تركنوا إليهم إنهم جيف خبيثة


و لكن من عادتنا أننا لا نعارض إلا أهل العلم

فنقول لهم أنتم تفترون على هؤلاء إنهم إخواننا في الدين إنهم و إنهم و نقول لا تفرقوا شمل الأمة

أ قول : أي أمة هذه التي تتكلمون عنها ؟

إنهم ليسوا من الأمة

سؤال أوجهه إلى دعاة التقريب و التوحد

أي أمة هذه ؟

ليسوا من الأمة

قال الإمام مالك: إنما هؤلاء القوم أرادوا القدح في النبي صلي الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتي يقال رجل سوء، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحين .. كتاب الفوائد البديعة
للدكتور أحمد فريد

من سب صحابة النبي الكريم صلى الله عليه و سلم فليس من الأمة

ماذا يقصدون بها ؟

لنفترض أن رجلا كل أصدقائه من القتلة و السارقين و قطاع الطرق و المختلسين و غيره من الصفات القبيحة

إذا أخبرتك عن هذا الرجل فقلت لك ما أعرفه عنه هو أن له صديق قاتل مأجور و صديق لص و . و .. ماذا تظن في هذا الرجل ؟؟؟؟؟

هذا ما أرادوه و لكننا لا نستفيق إلا بعد أخذ عدة ضربات

قد قلنا لكم فعلوا كذا و كذا و ........... قلتم لا تسيئوا الظن

أتذكر عند بدء الحرب بين لبنان و اليهود

حينها قال العلماء إن هؤلاء شيعة و فعلوا كذا و كذا قلتم حتى و لو كان صوابا فإن عدو عدوي هو صديقي

هل لو أن النصارى و اليهود اقتتلوا إذا يكون النصارى أصدقائي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف هذا ؟

و كان على رأس العلماء الذين تصدوا للتوغل الشيعي في هذه الفترة الدكتور / محمد إسماعيل المقدم لم يسكت عن الحق و جهر به و واجهته هجمات شرسة

و لكن ما هي إلا أيام قلائل و انكشف حسن نصر اللات


و علمنا أن الشيخ الفاضل كان على الحق

فلماذا لم نصدق من البداية ؟؟؟

لقد حاول نصر اللات هذا خداعنا بكل الطرق و استخدم التقية و حاول استعطافنا


و لكن يأبى الله إلا أن ينكشف أمره

و تتوالى الأيام و يجئ كلب الفرس المسمى " نجاد " لننخدع فيه هو الآخر

ثم ينكشف أمره و يقوم بسب الصحابة

إنهم صحابة النبي الكريم صلى الله عليه و سلم

أتدرون من هم ؟ :

قال الله تعالى : " لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) " التوبة


و قال : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) " التوبة



و قال : " لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) "التوبة

و قال: " لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) " الفتح



و قال : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) " الفتح



و عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِى ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ » رواه البخاري


و قَالَ رسول الله صلى الله عليه و سلم : « النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِى فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِى مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِى أَمَنَةٌ لأُمَّتِى فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِى أَتَى أُمَّتِى مَا يُوعَدُونَ » رواه مسلم

رضي الله عنهم
عفوا الشيعة ليسوا منا و لا نحن منهم
و حتى لا ننخدع
انظر

حقيقة الشيعة

صفحة حقيقة الشيعة و معتقداتهم
حتى متى يا أمة الإسلام ؟؟؟؟؟

عذرا أمتي فقد خُدعتي في هؤلاء
-

و في التعليقات بقية ان شاء الله
و من لديه إضافة فليتحفنا بها مأجورا إن شاء الله
-


الخميس، 11 يونيو، 2009

مشكلتنا دائما في النسيان ..... حتى متى يا أمة الإسلام ؟

مشكلتنا دائما في النسيان ..... حتى متى يا أمة الإسلام ؟

-


أتذكر مقولة لأحد اليهود الملاعين حينما نشر المخطط اليهودي في الصحف فعاتبه ملعون آخر فرد عليه هذا و قال : " اطمئن فإن العرب لا يقرأون و إذا قرأوا لا يفهمون و إذا فهموا فإنهم ينسون "

للأسف : صدق و هو كذوب

الغريب أننا ننسى إساءة الكافرين لنا و لا ننسى إساءة أخينا المسلم و لو كانت عن غير قصد

لماذا ؟

هل نسينا غزة ؟

العراق ؟

أفغانستان ؟

الشيشان ؟

كشمير ؟

بحر البقر ؟

خان يونس ؟

صبرا و شاتيلا ؟

دير ياسين ؟

هل نسينا ما فعلته الدانمارك ؟

هل نسينا المذابح الكثيرة ضد المسلمين و التي لا نستطيع إحصائها ؟

هل نسينا المسلمات الجدد الأسيرات ؟

و الأسيرات في غزة ؟

و الأسيرات في العراق ؟

إن كتبت البقية سأكتب قائمة طويلة فلا داعي

لماذا نسكت ؟

أو بمعنى أصح : لماذا اعتدنا على السكوت ؟

حتى الكلمة لا نستطيع أن نقولها ؟

تمر المحنة وراء المحنة لتكشف الخلل الذي نعاني منه

نظل في لعبنا و لهونا و ننسى كل إخواننا و ما يعانونه

يقتل بعضنا بعضا لأتفه الأسباب و لا يتحرك أحد للدفاع عن مسلم

حتى متى نسكت ؟

وإليكم آخر الأخبار :


كتب صبحي عبد السلام للمصريون بتاريخ 10 - 6 – 2009

أغلقت أجهزة الأمن دارا لتحفيظ القرآن الكريم تابعة لوزارة الأوقاف بمنطقة البصراوي بإمبابة،

إثر قيام شاب قبطي بالاعتداء على المشرفة بطعنها بسكين سبع طعنات،

وفر هاربا إلى إحدى الكنائس القريبة للاحتماء بها.
ويعود قرار الإغلاق إلى الأسبوع الماضي،

وتحديدا عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة،

لتوجيه خطاب "مصالحة" إلى العالم الإسلامي،

وذلك تحسبا لإمكانية اندلاع مصادمات طائفية بين المسلمين والأقباط، قد تعكر أجواء الزيارة.
وترجع تفاصيل الواقعة، عندما قام شاب قبطي يدعى روماني لمعي بالاعتداء على مشرفة الدار

وتدعى "أم مؤمن" وطعنها بسبع طعنات بالسكين،

وفر هاربا، واحتمى داخل كنيسة قريبة،

وهو ما جعل الشرطة عاجزة عن القبض عليه عدة أيام، إلى أن قام بالخروج، وتم تحرير محضر بالواقعة.
في الوقت الذي صدر فيه قرار بإغلاق الدار القريبة من منزل المتهم أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للقاهرة،

وتم تحذير الأهالي من إعادة فتحها ومنعتهم من الاقتراب منها،

في محاولة لمنع وقوع مصادمات بين المسلمين والأقباط،

إلا أنه وبعد مضي أسبوع على زيارة أوباما لم يصدر قرار بإعادة فتحها.
الغريب، أنه لم يتم التصرف في المحضر حتى الآن،

ولم يتم إحالة المتهم إلى النيابة لمباشرة التحقيق معه في الواقعة


و ماذا بعد ؟

متى الحراك ؟

ما هو السبب ؟

ماذا لو كان هنالك المعتصم ؟

فاسمع قول القائل في رثاء مجد المسلمين الماضي :

فأين أبو عبيدة لو رآنا

لما رقدت بأغماد سيوف

و أين مضاء زيد و المثتنى

و أين صلاحنا البطل الحصيف

فلو كانوا لطأطأ كل وغد

يمط لسانه و له حفيف



-

صدق

-

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

إذا جمعتنا يا جرير المجامع

-

هل نظن أولئك الأخيار يرضون عما يحدث الآن ؟

المصيبة الأكبر :

ماذا سنفعل حينما يسألنا الله عز و جل عن بني الإسلام ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لزوال الدنيا أهون على اله من قتل رجل مسلم " رواه الترمذي


و نظر ابنُ عمرَ يوما إِلى الكعبة ، فقال : ما أعْظَمكِ وأَعظمَ حُرمتكِ، والمؤمن أعظمُ حرمة عند الله منكِ


ماذا ترون الحل يا إخوة الإسلام ؟

ماذا ترون الحل يا إخوة الإسلام ؟

في التعليقات بقية إن شاء الله

-